مكي بن حموش
6004
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم قال تعالى « 1 » : إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ قال الضحاك : معناه : منعناهم من النفقة في سبيل اللّه ( كما ) « 2 » قال « 3 » : وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ « 4 » . وقيل : ذلك يوم القيامة إذا دخلوا النار « 5 » . فجعل ( بمعنى يجعل ) « 6 » . قال الطبري : التقدير : إنا جعلنا أيمان هؤلاء الكفار مغلولة إلى أعناقهم بالأغلال فلا تنبسط لشيء ( من ) « 7 » الخير « 8 » . [ 1 / ح ب ] وفي قراءة ابن / عباس وابن مسعود « 9 » : ( ( إنّا جعلنا ) « 10 » في أيمانهم أغلالا ) « 11 »
--> ( 1 ) ساقط من ( ب ) . ( 2 ) متآكل في ( ب ) . ( 3 ) انظر : المحرر الوجيز 13 / 188 ، والبحر المحيط 7 / 324 ، والدر المنثور 7 / 44 . ( 4 ) الإسراء 29 . ( 5 ) انظره : في الجامع للقرطبي - بمعناه - 15 / 7 . ( 6 ) متآكل في ( ب ) . ( 7 ) متآكل في ( ب ) . ( 8 ) انظر : جامع البيان 22 / 150 . ( 9 ) في ( ب ) ابن مسعود وابن عباس ( تقديم وتأخير ) . ( 10 ) متآكل في ( ب ) . ( 11 ) انظر : جامع البيان 22 / 150 ، ومعاني الفراء 2 / 373 ( دون ذكر ابن عباس ) ، والجامع للقرطبي 15 / 7 ( دون ذكر ابن مسعود ) ، وفتح القدير 4 / 365 ، وفيه نسبة هذه القراءة إلى ابن عباس وكذلك ابن مسعود .